هذه المساحة ليست بحثًا عن إجابة سريعة أو تشخيص جاهز. هي مساحة للتوقّف عند ما يتكرّر في النفس، والعلاقة، والجسد؛ ومحاولة فهمه.
تنطلق العلاقة العلاجيّة من فكرة أساسية: أن التجربة النفسية لا تتكوّن في الداخل وحده، بل داخل علاقاتنا الأولى، وذاكرتنا الجسدية، واللغة التي نُسمّي بها ألمنا، والسياقات الاجتماعية والسياسية التي نعيش ضمنها.
أهتم بدراسة وفهم التجارب الحياتيّة والتروما في سياقها؛ ليس فقط كحدث مؤلم حصل وانتهى، بل كتجربة قد تستمر في الجسد، وفي أنماط التعلّق، وفي الطريقة التي نتعلّم فيها أن نقترب أو نبتعد أو نحمي أنفسنا.
أتعلم من المقاربات الديناميكية ومن فهم التعلّق ومن العمل مع الصدمة ومن العلاج المعرفي والسلوكي ومن علم النفس التحرري؛ لكن الأهم دائمًا هو أن تتكيّف اللغة العلاجية مع ما يحتاجه المتعالج، لا أن نُجبر المتعالج على الدخول في قالب جاهز.
.jpg&w=3840&q=75)
فهم الطريقة التي نقترب بها من الآخرين أو نبتعد عنهم، وكيف تتكرّر تجارب الأمان، الثقة، الخوف، الاحتياج، والحدود داخل علاقاتنا الحالية.
مساحة لفهم ما تركته التجارب المؤلمة في داخلك، ليس كحدث منفصل عنك، بل كجزء من قصة أوسع تشمل علاقاتك، جسدك، عائلتك، ومكانك في العالم.
مساحة لفهم الأسئلة التي تتعلّق بمن نكون، وأين ننتمي، وكيف تتشكّل علاقتنا بأنفسنا داخل العائلة، اللغة، المجتمع، المكان، والذاكرة.
أحيانًا نصل إلى العلاج قبل أن نملك اسمًا واضحًا لما نشعر به. قد يكون هناك ثقل، ضياع، تعب داخلي، أو أسئلة تتكرّر بهدوء. هنا يمكن أن نبدأ من التجربة كما هي، ونفهمها معًا خطوة بخطوة.
أستعرض لكم مجموعة الخدمات التي أقوم بتقديمها
جلسة علاجية دورية لمواصلة المسار العلاجي بعد الجلسة الأولى.
جلسة أولى للتعرّف إلى ما تمرّ به، وفهم احتياجاتك، والتفكير معًا في المسار العلاجي الأنسب لك.
استشارة وملاءمة مجانية لـ 15 دقيقة لأن قرار العلاج النفسيّ يشبه البدء في علاقة جديدة، سؤال الأمان والملاءمة مهم
آليات الدفاع النفسي هي استجابات لا واعية تحمينا من القلق والصراعات الداخلية. نتعرّف إلى أنواعها، وكيف تساعدنا على التكيّف، ومتى يتحول الإفراط في استخدامها إلى مصدر للمعاناة النفسية.
هل نحتاج فعلًا إلى سرد كل ما حدث كي نتعافى؟ يشرح هذا المقال كيف يمكن للألم أن يظهر في الجسد قبل أن يجد كلماته، ولماذا قد يبدأ التعافي أحيانًا من الأمان والحركة والعلاقة التي تساعدنا في فهم مشاعرنا، لا من التحليل وحده.
كيف يمكن للأمان أن يتشكّل خارج العلاقات البشريّة؟ يناقش المقال مفهوم الشخصيّة الترابطيّة غير البشريّة، من الإله والحيوانات الأليفة إلى البيت والأغراض الشخصيّة، بوصفها مصادر قد تمنح الإنسان شعورًا بالملاذ الآمن والقاعدة الآمنة في لحظات الضيق.