تخطى إلى المحتوى
me

عن عُلا

عُلا وتد

عُلا وتد أخصائية نفسية حاصلة على ماجستير في علم النفس السريري. تعمل من منظور تكاملي يضع التعلّق والصدمة والعلاقة العلاجية والسياق الاجتماعي والسياسي في قلب الفهم النفسي، خصوصًا داخل التجربة العربية والفلسطينية.

السيرة المهنية

  1. تأهيلي المهني تكوّن بين الدراسة، والعمل العلاجي والبحث والعمل مع الناس وقصصهم.

  2. الدراسة

    حصلتُ على درجة الماجستير في علم النفس العيادي من جامعة رايخمان، وتخرّجت بامتياز. خلال دراستي وتدريبي العيادي، عملتُ مع مقاربات علاجية مختلفة، من بينها العلاج الديناميكي والعلاج المعرفي السلوكي، واهتممتُ بشكل خاص بفهم التعلّق، والتروما، والعلاقة بين التجربة النفسية والجسد.

    قبل ذلك، أنهيتُ درجة البكالوريوس في علم النفس واللغة العربية من جامعة حيفا، وهو مسار ساعدني على الجمع بين الفهم النفسي والحساسية تجاه اللغة، والثقافة، والسياق الذي يعيش فيه الإنسان.

  3. العمل

    المركز العلاجي في يافا

    عملتُ ضمن وحدة الخدمات العلاجية النفسية في يافا خلال فترة تخصصي في علم النفس العيادي. شمل عملي العلاج النفسي للأطفال واليافعين، والإرشاد الوالدي، وإجراء التقييمات النفسية ومقابلات الاستقبال الأولية.

    تركّز جزء أساسي من عملي على مرافقة أفراد وعائلات من المجتمع الفلسطيني في يافا، وتقديم العلاج باللغة العربية والإنجليزية، مع اهتمام خاص بتجارب التروما، والعلاقات العائلية، والتحديات النفسية المرتبطة بالسياق الاجتماعي والثقافي.

  4. العمل

    مركز Headspace – يافا

    عملتُ كأخصائية نفسية في مركز Headspace في يافا، حيث قدّمتُ علاجًا نفسيًا قصير المدى لليافعين والبالغين، يجمع بين الفهم الديناميكي وأساليب علاجية تكاملية تتناسب مع احتياجات كل شخص.

    شمل عملي الجلسات الفردية، والعلاج الجماعي، والتقييمات النفسية، والاستشارات الوالدية، مع التركيز على بناء مساحة آمنة تساعد الشخص على فهم ما يمرّ به، والتعامل مع الضيق النفسي والعلاقات والتحولات الحياتية.

الفلسفة المهنية

لا أتعامل مع الألم النفسي كعرضٍ معزول عن صاحبه. أسأل: في أي علاقة تكوّن؟ تحت أي ضغط استمر؟ وما الذي كان يحاول أن يحميه في وقت لم تكن الحماية متاحة؟

مجالات الاهتمام

التعلّق وأنماطه في حياة البالغين

أهتم بفهم الطريقة التي تتشكّل بها علاقتنا بالقرب، الثقة، الاحتياج، الخوف، والحدود داخل العلاقات. فأنماط التعلّق لا تبقى جزءًا من الطفولة فقط، بل تستمر في الظهور داخل علاقاتنا العاطفية، صداقاتنا، اختياراتنا، وطريقتنا في طلب الأمان أو حماية أنفسنا منه.

التروما المتراكمة

أهتم بالتروما كما تظهر داخل سياقها الواسع: التاريخ الشخصي، العائلي، الاجتماعي، والسياسي. فبعض التجارب المؤلمة لا تبدأ من حدث واحد واضح، بل تتراكم عبر الزمن، داخل العائلة، الذاكرة، المكان، الفقدان، الخوف، والظروف التي تعلّم الجسد والنفس كيف ينجوان.

العلاقات الإنسانيّة

أهتم بالعلاقات كمساحة يتكرّر فيها ما تعلّمناه عن أنفسنا والآخرين: كيف نحب، كيف نغضب، كيف ننسحب، كيف نطلب، وكيف نحاول أن نبقى قريبين دون أن نفقد ذواتنا. في العلاقات تظهر جراح قديمة، وتظهر أيضًا إمكانية لتجارب أكثر أمانًا ووضوحًا.

الهوية والانتماء

نقترب من أسئلة الهوية والانتماء، خصوصًا حين تتقاطع مع الغربة والاغتراب داخل الوطن وخارجه. أقترب من التجارب التي يشعر فيها الإنسان أنه موزّع بين لغات، أماكن، عائلات، ذاكرات، وتوقعات مختلفة، ويحاول أن يفهم أين يقف، وإلى أين ينتمي، وكيف يحمل قصته دون أن يضيع داخلها.

إذا شعرت/ي أن هذا التوجه يخاطبك

يمكن أن يبدأ التواصل من رسالة قصيرة. لا تحتاج/ين إلى ترتيب كل القصة قبل أن تطلب/ي مساحة آمنة لفهمها.